يا ليت أني دفينٌ في مدينتهِمن بعد عُمرٍ طويل في محبّتهِ
مُستنشِقًا طِيبَه الفوّاح مُدّكرًاعهودَ خيرٍ مضت في أرض طَيبتِهِ
أزورُه وصدى الذّكرى يُهيّجنيما بين منبرهِ السامي وحُجرتِهِ
أنا الخديمُ لنعليْهِ وقافيتِيما عشتُ إن شاء ربّي رهن خدمتِهِ
إليه أرفع إجلالا سلامَ هوًىمُطئطِئا هامتي في عزِّ حضرتِهِ