يا عازفَ النايِ الجميلِ المُطربِوالشمسُ عندَ أصيلِها لم تغربِ
قد جاوبتْ أوتارَكَ الدُّنيا علىلحْنٍ شجِيّ في الغناءِ مُهَـذَّبِ
فاعزفْ سلمتَ ولا شقيتَ قصيدةًعربيّـةً عصماءَ في حُبِّ النّبِي
ما الشعرُ ما جدواهُ إن هوَ لم يبُحْبمحبّةٍ للطيِّبِ ابنِ الطيِّبِ
هذا الكريمُ وجُودُه مُتدفِّقٌيسعُ البريّةَ بالعطاءِ الصّيبِ
هذا خيارٌ من خيارٍ لا يُرَىمِثْـلٌ لهُ في مشرقٍ أو مغربِ
فتغنّ حُبّا يا زمانُ بِحبِّهواشْفِ الغليلَ من الثناءِ الأعذبِ