يا سيدي هامتْ بحُسنكَ مُهجتيوتحدّرت من شوق وصلكَ دمعتي
وإلى رحابك لا أزال مولّهاأرجو المقام بها بأفضل نعمةِ
سعِد الوجودُ بنورك السّاري علىأرجائه إذْ كنتَ أكبرَ رحمةِ
هذي شريعتُك العظيمةُ سمحةٌميزانُها عدلٌ بوافر رأفةِ
فعليك صلّى ربُّنا يا مُلهماتشتاقه الدّنيا جميلَ الطّلعةِ