يا سيِّدي صلّى عليك الخالقُأبدًا وكُلٌّ بامتداحك ناطقُ
لزمَت هواك نفوسُنا وقلوبُناولقد فدتْكَ مغاربٌ ومشارقُ
ولأنت أجملُ ما نراهُ بأعينٍفي كوننا ولك الكمالُ الفائقُ
ولأنت أحسنُ خِلقةً وخليقةًوطريقةً وحُلاك راقٍ رائقُ
ولأنت أنبلُ في المعالي والعُلىومقامُك المحمودُ سامٍ سامقُ
ماذا أقولُ وما بوُسعي قرضُه؟من أين لي فيك البيانُ الصادقُ
يا ربّ زدني للنبيّ مدائحالا عاقني عنها بحالٍ عائقُ
واقبل إلهي السعي مني وارضهواجعله للسَّنن القويم يُوافقُ
إنّي أريـد سعـادةً أبديّـةًوعليّ من حفظ الحفيظ سُرادقُ
وأحالفُ النصر العزيز مكرَّماللبُشريات المُسعدات أُعانقُ
اللهَ نرجو وحده في أمرناوالله مُعطٍ ما يشاء ورازقُ
متوسّلين بجاه ذي الجاه العظيمفلا دهتْنا في الحياة بوائقُ
ولنا علائق نرتجي إصلاحهالا خابت اَسبابٌ لنا وعلائقُ
يا ربّ نُدرك ما نحبّ من المُنىولنا من المجد المحلُّ اللائقُ
ولنا تلوح عنايةٌ علويّةومن الفلاح بوارقٌ وشوارقُ
يا ربّ فتحا باهرًا وكرامةًفيها من التمكين أمرٌ خارقُ
ما كان لي إلا المديح وسيلةوعسى أجاورُ أحمدًا وأرافقُ
لم يُدرك المحبوب منّا سابقٌكلاَّ! ولم يلحقه منّا لاحقُ
فعليه من قلبي دوامُ صلاتهوسلامه ما ذرّ يومًا شارقُ
وإليه شوقي المُستمرُّ وإنّهبالوصلِ منهُ مُطمئنٌّ واثقُ
لله ثغرٌ منه يضحك باسمايُشفى برؤيته المُحبُّ الوامقُ
لله جودٌ من يديه ونظرةٌمن مُقلتيه ووجنتان وعاتقُ
لله سرٌّ منه قُدّس شأنُهوشذًا لأرباب المحبّة شائقُ
أوليس رحمة ربّه للعالمينوللمواهب والمغانم سائقُ
أوليس نعمة ربّه في خلقهصلّى عليه مدى الزمان الخالقُ