خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

ومن لي بمدح للنبي جميل

بحر الطويل قافية اللام الشوق إلى المدينةالصحابة المواجهة الشريفةالشمائل

30 ذو الحجّة 1445 هـ · 2024-07-06 · 23 بيتًا

ومن لي بمدح للنبي جميلأدبِّجُه في وافر وطويلِ
أُحيِّي به آفاقه ورحابهوما حولها من إذخر وجليلِ
بلاد رسول الله آنستُ نورهافهل من طريق نحوها وسبيلِ؟
أُكحِّل عيني من جمال ربوعهاوآوي لظل للنخيل ظليلِ
وأُسعد روحي من لذيذ وصالهاوأشفي بإهداء السلام غليلي
أواجه شُبَّاكا من الحُسن خلفهأعزُّ عزيز في الأنام جليلِ
جميل المحيا والصفات وكم بدالنا من هداه السمح كُلُّ جميلِ
تبارك ربٌّ خصّه بمكارملدى كُلِّ عصر تستمرُّ وجِيلِ
فما كان إلاّ الفذَّ في مُعجزاتهوما إنْ له في النّاس أيُّ مثيلِ
هو المُصطفى من صفوة الخَلق سيِّدٌيُفدَّى بغالٍ في الورى وجزيلِ
تكامل في ذات له النُّورُ والهدىوكان إلى مولاه خيرَ دليلِ
فلله أصحابٌ رأوه وآمنواوكانوا جنود الحقِّ دون نُكولِ
فلم تعرف الدنيا رجالا كمثلهمْوما منهمُ إلاّ عدول عُدولِ
ونُمسك عمّا كان يشجر بينهمْفليس أخو نهج التقى بجهولِ
ألا رضي الرحمان عنهمْ فنورهمْيشعُّ سنا لم ينطمس بأفولِ
تربَّوا بأخلاق الحبيب فأفلحواوكم من مُعينٍ فيهمُ ووَصولِ
لقد شهدوا سرَّ النبوَّة مُشرقًاوما صدَّهمْ يومًا ملامُ عذولِ
وتلك المغازي شاهداتٌ ببأسهمْلردع كفورٍ بالعداء صؤولِ
على نعمة الوهّاب ألفُ تحيَّةأُجدِّدُها في غدوة وأصيلِ
صلاة على عالي ذُراه أزفُّهاهي الذُّخر لي إن حان يوم رحيلي
صلاة على أنواره في جبينهوثغر وطرف باسمٍ وكحيلِ
صلاة على آياته وخصالهوكم فيه من معنى يجلُّ نبيلِ
قليلٌ لعمري ما كتبنا بحقِّهولكن قليل المدح غيرُ قليلِ