ولجتُ بابَ رسُولِ الله مُلتمسًارضَا الغفور ونيل الحاجِ والوطَرِ
والله ما ضلَّ آتيهِ وقاصِدُهفإنّهُ رحمةُ الرّحمن للبشَرِ
بلْ للعوالمِ والأكوانِ قاطبةًيا حُسنهُ من شفيعٍ بالثّناءِ حَرِي
صلّى الإله على عليائهِ أبدًاما آبَ زُوّارُه الأحبابُ بالظّفَرِ