وقفْتُ أستعْرِضُ المَعْنَى بحَضْرتِهِوأنْتــقِي كَـلِـمًا في حُبِّهِ راقـَـا
يا لَلْجمالِ الذِي قدْ لَفَّ طَيْبتَهُيمْتّدُّ في فَلَكِ الأنوارِ سُرْدَاقَـا
لمّا دلَفْتُ إليهِ انسابَ فيْضُ هوًىوانهلّ دمْعِي دفّاقًا ورَقْراقَا
والبُشْرَياتُ على بابِ النّبِي جثَتْتغْشَى البريّةَ ألوانًا وأعرَاقَا