وحمدُكَ فَرْضٌ بالدّوامِ أُرَدِّدُهْوأنتَ إلٰهِي الحقُّ بالحقِّ أَعبدُهْ
لك الحمد والنعماء يا خير رازقٍوفضْلُكَ فِي كلِّ الأحايينِ أشْهدُهْ
وما أنتَ إلاّ الربُّ جلّ نوالهوأشكرُه مِن كلِّ قَلبِي وأحمدُهْ
فيا سابِغَ الآلاء شُكرُكَ واجبٌعلى كل عبْدٍ كُلّ حينٍ يُجدِّدُهْ
ويا باسط الألطاف جودُكَ واسِعٌعلى كُلّ ذَرّاتِ الوُجودِ تَمدُّدُهْ
فَفِي ملكُوتِ الله ما يبهَرُ الورَىوما يُعجِزُ الإنسانَ إمّا يُعدِّدُهْ
قَفَوتُ ثناءَ الحمد عند محمّدٍوحمدُ رسول الله في الحمد أحمدُهْ
وما هو إلاّ الحمد لله كُلُّهبسِرٍّ وجهْرٍ بالثناءِ يُمجِّدُهْ
له سيرَةٌ في الحمد ليستْ لِغيرِهِويهدِي إليهِ كُلّ عبْدٍ ويُرشدُهْ
عليه من الرّبِّ الكريم صلاتُهوألفُ سلامٍ بالدّوام أُردِّدُهْ