وأجالت في كفها سُبحةتذكر ربا للعالمين كريما
إن آلاء ربّنا ليس تُحصىغمرتنا برا وخيرا عميما
ثِق بمولاك يا خديم فمولاكتعالى ربا وجلّ عظيما
وارض سلِّمْ فوِّضْ توكل عليهوابق ما عشتَ للنبي خديما
صلوات المولى أرددها شوقاإليه مسلِّما تسليما