ولِي فـيكَ أشواقٌ أُغالِـبُ كـتْـمَهافأُعـلِـنُها حتّى أُسَــرِّي بهـا عـنِّي
فـيا سيدي صلَّى المليكُ عليكَ صِلْمُحِـبًّا خدِيـمًا مادِحًا حسَنَ الظَّنِّ
تُـكافِئُ مَن أهدى إليكَ وطالمـــاغـمرتَ أُلـوفَ الـنّاسِ مَـنًّا بلا مَـنِّ
وأثلجَ صدْرِي أنّـكَ القاسِمُ الذيلـكَ الموقِفُ المحمودُ في الإنْسِ والجِنِّ
حـبيبي رسولَ اللـهِ تـفديكَ أُمّـةٌلـها أنتَ رُحْـمى الله ذِي الجودِ والمَـنِّ