هو المدَدُ الجارِي تلوذُ الخلائِقُبهِ وتزولُ العادياتُ البوائقُ
قضَى الله ربِّي أنّهُ سيّدُ الورَىوشافعُهمْ إذْ تستغيثُ الخلائقُ
وهاديهمُ للملَّةِ السّمْحةِ التيهُداها كريمٌ رائعُ السّمْتِ رائقُ
تفيضُ يدَاهُ بالسّخاءِ تكرُّمًاوإنَّ حِماهُ للسّعادَةِ سائقُ
فديتُكَ أبلغْهُ دوامَ تحيّةٍمدَاهَا الثّوانِي سرمدًا والدّقائقُ