خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

هكذا الصّبُّ أنّةٌ وصِياح

بحر الخفيف قافية الحاء الموعظةالمادحونالشمائل

1 شعبان 1444 هـ · 2023-02-21 · 25 بيتًا

هكذا الصّبُّ أنّةٌ وصِياحوحنينٌ وزفرة ونُواحُ
وخيالاتُ غابرات اللياليومواجيد في الهوى تجتاحُ
يتغنّى بالرّبع والربع قفرٌقد محت أطلالا لديه الرياحُ
يتمنّى الوصال من غادة قدتيّمتْه وهْي العروب الرّداحُ
لكأنّ الأسنان منها أقاحوكأنّ الرضاب مسكٌ وراحُ
ما رآها إلاّ وقد غشيتْهوعرتْه بشاشة وارتياحُ
لم يزل يذكر العهود فحينًامنه كتمٌ وتارة إفصاحُ
ليت شعري متى سيقلع عن هذاويُثنَى من الغرام جِماحُ
لمَ لا ينتهي ويعبد ربّاجلّ في دينه الهدى والصلاحُ
واهب واسع العطاء كريمٌصمدٌ وهّابٌ علا فتّاحُ
فله الحمدُ مرّة بعد أُخرىما غدوٌّ لنا تلاه رواحُ
وله الشّكر لا يعدّ ولا يُحصىاجتلابٌ للجود واستفتاحُ
صاحِ يمّمْ سرّ الوجود المقفّىناجه فهو السيّد المفتاحُ
قل له ما تحبّ واسكب ثناءًفيه من طِيب وِرده نمتاحُ
سيّدي في جنابك الأمداحُتتوالى وتنتشي الأرواحُ
إنّما أنت يا حبيبي نجاةونجاح لأمرنا وفلاحُ
كم مُحبّ أهداك أحلى بيانٍوشفتْنا منه القوافي الملاحُ
سارت الروح خلفه في هُيامٍوحداها شوقٌ إليك صُراحُ
بك نرقى إلى الكمال ونعلوولك العُمرُ كلُّه والكفاحُ
وقليلٌ فيك الكثيرُ وإنّاإن عجزنا فما علينا جناحُ
أنت أسمى وأنت أعلى وأغلىيا نبيّا جبينُه وضّاحُ
مجتبى من أرقى البيوت العواليأنجبتك الأماجد الأقحاحُ
وحريٌّ بنا فداؤك يا مَنهديك الخير رأفةٌ وسماحُ
بك نيلت سعادةٌ وفتوحٌواستمرّت في الأنعم الأفراحُ
فصلاة عليك بعد صلاةوسلامٌ فوزٌ لنا ورباحُ