هذهِ ليلةُ ميلادِ النّبِيالزكيّ الهاشميّ العرَبِي
فتهاديْ يا حُروفِي وارقُصيفي ابتهاجٍ وتغنّيْ واطرَبِي
وُلِد الغيثُ الذي عمّ الورَىبعطاءٍ دائمٍ مُنسكبِ
وُلد النّورُ الذي يفري الدُّجىبسناءٍ باهرٍ لم يغبِ
حيِّ في مكّةَ أنوارًا لهُسطعتْ في أُفقها لم تغربِ
حيِّ في طيبةَ بدرًا كاملاًعالي القدر عظيم المنصبِ
ودعِ الشّعر لديه خادمامادحا علياءهُ في أدبِ