نُورٌ من الله وهّاجُ الأساريـرِعزٌّ من الله منصُورٌ بتسخيرِ
رُحمَى من الملكِ الرحمن أنقذَنامن الدّياجيرِ حُبْلَى بالأساطِيرِ
نُعمَى من الواهبِ المنّان أسعدَنابالمنهجِ الحقِّ في يُسْرٍ وتيسيرِ
إن حارتِ اللغةُ الفُصحى على شفَتِيمشدوهةً دون تعبيرٍ وتفكيرِ
فهيبةُ المشهدِ الوضّاءِ تمنعُهابوحًا وقد آثرتْ صمتًا بتوقيرِ
هذا ومدحُ رسولِ الله فيضُ هُدًىثَرُّ الينابيعِ فيّاضُ التعابيرِ
وإنْ نُقَصِّرْ فما في الأمر من حرَجٍفأبلغُ المدحِ مرهُونٌ بتقصيرِ