نُورُ الحياةِ محمّدٌ وجمالُها✽لولاهُ ما صلُحتْ بحالٍ حالُها أكرِمْ بهِ منْ شافعٍ في حشْرِنا✽قدْ عانَقَتْهُ من الجِنانِ ظِلالُها