نهلَ العارفونَ والأولياءُمن هُداهُ والصفوةُ الحكماءُ
فرأينا من كلِّ علم عُجابًاليس فيه للنّاظرينَ خفاءُ
كمْ وصايا وكمْ أحاديثَ منهُهيَ للنّاسِ رحمةٌ وشفاءُ
علمُه من ربٍّ عليمٍ خبيرٍما أحاطتْ بكُنههِ العُلماءُ
وعليه قد أنزل الله وحيًامُعجِزًا فيه حارتِ البلغاءُ