نعمْ حُبُّها في الرُّوحِ يجري ويسكنُوإنِّي لأمر الحُبِّ والعشق أذعنُ
فطيبةُ لي مغنًى وإن كنتُ نائياوشعري حواليْ لابتيها يُدندنُ
سقى الله أكنافَ المدينةِ صيّبامن الغيث بالأفراحِ واليُمن يهتنُ
ودامتْ بنور المصطفى مُستظلّةًتُفدِّي مغانيها صدورٌ وأعينُ
بلادُ رسولِ الله لا أرضَ مثلهاوفيها قصيد الشوق يحلو ويحسنُ