خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

مولاي قلبي في هواكَ متيّمُ

بحر الكامل قافية الميم المحبة النبويةالشوق إلى المدينةالشفاعة

2 صفر 1445 هـ · 2023-08-18 · 20 بيتًا

مولاي قلبي في هواكَ متيّمُوأنا المحبُّ المستهامُ المغرمُ
كم بتُّ ليلي في الحنين مُسهّدًاما لي سميرٌ فيك إلا الأنجمُ
أهفو لقافية المحبّة منشدًابهوًى يُردّدهُ مع القلبِ الفمُ
أنت الذي طاب الوجودُ بذِكرهأنت المُفدّى بالنّفوس المُلهمُ
أنت الذي سطع الزمان بنورهوالكون قبلك بالضلالة مُظلمُ
أنت الذي أنس الفؤاد بحبّهوانساب يُبدي شوقه ويُترجمُ
أنت المحمّد في مقامك حاملٌللوائه نعم اللواء الأكرمُ
أنت المشفّع والبريّة خُشّعٌواليوم يا للهول يومٌ أيومُ
أنت المكرّمُ عزّةً وجلالةًأنت العليُّ لك الكمالُ الأفخمُ
أنت المبجّل بالبديع من الثّناوالله جلّ من الورى لك يعصمُ
أنت المقدّسُ باطنًا معَ ظاهرٍهذا وقدرُك كُنهُه لا يُعلمُ
حسبُ القوافي أنّها بك تزدهيوبأنّها لك لا لغيرك تُنظمُ
يا سيدي طال الثواء بغربةٍعن طيبةٍ والبُعدُ مُضنٍ مؤلمُ
فأذن بقربك كي أفوز بجيرةٍتُدني القصيّ من المرام وتُكرمُ
وأقرّ عينًا بالجوار ولا أُرىإلاّ لِعالٍ من جنابك أخدمُ
إنّي لآمل من نوالك نفحةًأنت الأمين لفضل ربّك تقسمُ
يا سيدي عطفًا عليّ ونظرةًلا راع نفسي مأثمٌ أو مغرمُ
إنّي قصدتُك رحمةً للعالمينومن يديك جرت علينا أنعمُ
أرجو الفلاح بعاجل وبآجلعبدًا مُنيبًا بالهدى أستعصمُ
صلّى عليك الله نورًا خالدًايقفو سناه مدى الزّمان المُسلمُ