من مكّةٍ ظهَر النُّورُ الأغرُّ وفِيشعابِها يتراءَى غيرَ مُنكسفِ
قد جاء بالعدل والإيمانِ تزكيةًوأنقذ النّاس من جوْرٍ ومن جنَفِ
إنّا فداءٌ لهُ في كُلِّ مُعترَكٍنرجُو به الأمنَ من حيْفٍ ومن أسَفِ
محمّدٌ قد تسامَى في مكانتِهِوكانَ ما كانَ فذًّا عاليَ الشّرَفِ
عليهِ منَّا صلاةٌ لا تُفارقُهُبها ننالُ صوابَ القصْدِ والهدَفِ