مَنْ لِي بِمعنى بديعِ اللفْظِ يمدحُهُويكشِفُ الأمرَ مِن حالِي ويشْرَحُهُ
إلى النّبِيِّ يُـغِـذُّ السّيْرَ مُدَّرِعًاشوقَ القـصيدِ وما شيْءٌ يُـزحْــزِحُهُ
حتّى إذا وردتْ جَنّاتِ طيبتِهِمراكِبُ الوجْدِ وانهـلّـتْ نوافِــحُـهُ
ألْقَى رواحلَـهُ يمْشِي على خفَرٍفالخيرُ يا سادتِي هذي فواتِحُهُ
هذي طلائعـُهُ هذي مرابعُـــهُوالله يُعـطيهِ ما يُرْضِي ويمنحُهُ
القاسِمُ الخاتِمُ الهامِي تفضُّلُهُالهاشِمِيُّ الذي حقٌّ تمدُّحُــهُ
صلّى الكريمُ عليه دائما أبدًاصلاةَ يُمْنٍ لأمْـرِ العبْدِ تُصلِحُهُ