مَن ذا يُغالبُ وجْدا في الحشا اتّقَداأو يكْبحُ الشَّوْق إِنْ في زَفْرةٍ صَعدا
بأيِّ حالٍ تُراني سوف أدفعه؟وهل سَأُخْفى حنيناً في الدُّموع بدا؟
عفْوا رفاقَ الهوى مِنّي ومَعذِرةًأخو الغرام تحرّى الأمر فاجتَهَدا
مَن يقْتربْ بِضْع خَطْواتٍ على مهَلٍمِن حَضْرةِ المُصطفى واسْتَمْطَرَ المَدَدا
يرى تَنَزُّلَ آياتِ الكتابِ بهايرى الزمانَ المكانَ الخالِد الأبَدا
لن يكتم الشوق أحرى أن يُغالبَهُما أصعب الصّبْرَ عند الوصل والجَلدا
والله لا أحدٌ منّا لديه يدٌفي لجْمِ داعى الهوى إن شَبّ واتّقَدا
مُحمّدٌ كاسمه حمدٌ ومَحْمَدةًما غاضَ مدْحٌ لَهُ كَلاّ ولا نَفِدا