مسرى الحبيب وأُولى القبلتين ثقيبنصر مولاك ربّ الناس والفلق
الله أكبر قد هزّت قواعدهمْفالقوم في قلقٍ منها وفي أرق
الله أكبر رغم البأس قد عصفتبهمْ كتائبُ عزٍّ ساطع الألق
الله أكبر كم عاثوا وكم بطرواسبعين عاما مضت في البغي والحنق
مسرى الحبيب وأُولى القبلتين ألاسلمتِ من كيد عادٍ فاجر وشَقِي
وإنّ نصرك إعجازٌ يُحدّثناعنه النبيّ سيأتي يومُه فثقي
سرى إليك وجبريلٌ يُرافقهعلى بُراقٍ سريع الخطو مُنطلق
وفيك معراجه نحو السماء وكمرأى خوارقَ آيٍ إذ علا ورَقِي
قد بارك الله أرضا منك عامرةًوشُوهدت بركاتٌ منك في الأفق
وكم نبيّ عظيم القدر فيك ثوىوإنّ طيبك زاكٍ فائح العبق
يا شامُ صبرًا على اللوعات والحُرَقفالفجرُ مُنبلجٌ من غيهب الغسق
لنا مؤازرةً حبٌّ وأدعيةٌوصادقُ الشعر فيّاضٌ على الورق
ألا تذكّر رسول الله في كنفٍمنها به ائتمّ رُسل الله في نسق
في مشهد تتجلّى فيه رفعتهوقد تفرّد في خَلق وفي خُلق
أكرم به خاتما للأنبياء أتىوفاتحا للهدى يُنجي من الرّهق
أكرم به أسوة معصومةً فُديتمن البريّة بالأرواح والحَدق
أكرم به قمرًا في الحُسن مُكتملاًمن حوله السادة الأصحاب في حِلَق
نعم الكرام الألى من قادة نُجُبٍفوارسٍ صُبُر عند الوغى صُدُق
ففي جهادهم الميمون تضحيةقد أدبر الكُفر منها صاغر العُنق
على الشفاه مديحٌ للنّبيّ زكابباهرٍ من معانيه ومؤتلق
ما مثل أحمد بين العالمين نراهُ والذي خلق الإنسان من علق