متى منكَ تدنو سوحُها وديارُها؟سيُنجيكَ من همّ الحياة ازديارُها
وتغشاكَ من ألطافِ ربّكَ نفحةٌمباركةُ البشرى يسحُّ انهمارُها
أليستْ بلاد المصطفى وتشرفتْبه وعلا فوق النجوم منارُها
سلامٌ على أرض النبيِّ ورحمةٌفما مُنتهى الآمالِ إلاّ جوارُها
هنيئا لِمنْ يحيا لديها مُجاورًاويدفنُ فيها والقرارُ قرارُها