خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

ما لي بعينيك يا أخت الهوى سفرٌ

بحر البسيط قافية الراء السيرة النبويةالشمائلالمولد النبوي

1427 هـ · 2006 · 17 بيتًا

ما لي بعينيك يا أخت الهوى سفرٌشوقا وما لي أنا في موعدٍ وطَرُ
فلن تُثيري بطَرفٍ منكِ عاطفتيوإن تعانق فيك السحر والحَوَرُ
فهذه ليلة الأنوار قد حضرتوهؤلاء رفاق المدح قد حضروا
في فتح مكة يوم الفتح نعتبرفكم لمعتبرٍ في أمره عِبَرُ
هذا الحبيب وحفظ الله يصحبهوالأمن والنصر والتمكين والظَّفَرُ
لله يخفض طرفا من تواضعهووجهه من جلال الله يزدهرُ
يعفو ويصفح في جودٍ ومرحمةٍعَمَّنْ له أخرجوا ظلما ومن مكروا
يا ما أجلَّ سؤالاً منه في كرمٍوكله رحمةٌ وكله بُشَرُ
ماذا تظنون أني فاعلٌ بكُمُتلك السماحة يرويها لنا الخَبَرُ
أخٌ كريمٌ بها دوَّت حناجرهُمْفلم يُخافوا بترويعٍ ولا احتقروا
بل أطلقوا وقرارُ العفو يشملهموكم بعَفْوِ المقفَّى حارت الفِكَرُ
يا فتح مكة يا ذكرى تُعلِّمناسِرَّ الجهاد ومعناه فننتصرُ
حرِّكْ مشاعرنا أنعش خواطرناففي العزائم دبَّ اليأس والخَوَرُ
إنا بجاه رسول الله ننتظرُفتحا عظيما به الإسلام ينتصِرُ
نرجو به كلَّ إيمانٍ وعافيةٍومُدَّ في طاعة المولى لنا العُمُرُ
والحفظ والنصر للأشياخ سادتِناأئمة الدين مَن هُمْ سادةٌ غُرَرُ
لنا بوجه رسول الله معتصمٌوجهٌ كأنَّ سناه في الدُّجى قمرُ