ما للصبابة تطويني وتنشرنيعند الأصائل من حينٍ إلى حينِ
ما زلتُ أسلو بميعادٍ أُطاردُهولا يزالُ خيال الطّيف يُغريني
أرست سفينةُ أشواقي بشاطئ محمود المحامد ميمون الميامينِ
محمد فارج اللأواء سيّدناوغاية الحُسن في خَلْقٍ وتكوينِ
الحاشر الشّافع الهادي وإنّ لهفضلاً عظيما على شتّى الأناسينِ
المُقتفى سُنّةً المُرتضى سَنَنًايهدي النفوس بإرشاد وتبيينِ
ما نحنُ لولا هُداهُ ما كرامتُنالولاه ما كان من دُنيَا ولا دِينِ
بابٌ إلى الله يهدينا لجنّتهسمحًا يُبشّرُ في رفقٍ وفي لِينِ
مَن يتّبِعه نجا من حرّ نار لظًىوزمهريرٍ وزقُّومٍ وغِسلينِ
كم في شمائله من فيضِ مرحمةٍبالأقوياء وبالنّاس المساكينِ
ألا تأمّل مغازِيهِ وحكمتَهاتُطهّر الأرض من إفْكِ الشياطينِ
ألا تأمّل لك البُشرى دلائلَهفإنّه الحقّ وضّاحُ البراهينِ
عشْ في رحاب رسول الله مُقتفياهُدى الكتاب على مرّ الأحايينِ
آمنتُ بالله ربًّا واستعنتُ بهوبالنّبيّ إلى الفردوس يهديني
قد ألهمتني معاني الشوقِ سيرتُهوإنها بالزّلال العذب تُرويني
لا أرتضي غيرها نهجًا يُسدّدنيوهل سواها يُزكّيني فيُنجيني؟
إليكَ يا سيّدي أشواقُ قافيةٍهبّت على لهفةٍ منّي تُناجيني
يا سرّ مكّةَ يبدو يا بشارتَهايا طيبَ طيبةَ يا نفح الرياحينِ
ما زلتَ فينا هُدًى ما زلت مكرمةًرغم الأراجيف من كيد الملاعينِ
قد اصطفاك نبيًّا ربُّنا أزلاًوإنّ آدم بين الماء والطّينِ
ما زلتَ نصرًا عزيزًا يستمرُّ كماقد كان من قبلُ في بدرٍ وحطّينِ
يا قُرّة العين إنّا نفتديك بهاوبالجوانح تُفدى والشّرايينِ
تعلّقت بكَ أرواحٌ وقد سعدتْوسطّرت فيك آلافَ الدّواوينِ
تردّد اسمك يا مولاي لاهجةًتغوصُ في السّرّ من طه وياسينِ
فابسط رداءَك لي عطفًا يُؤمّننيما عشتُ في خير توفيقٍ وتمكينِ
عليك من صلوات الله دائمُهاما غرّد الورقُ تغريدًا بتلحينِ
أو لاح بدرٌ بآفاق الفضاء وقدلفّ الوجودَ بإشراقٍ وتزيينِ