ما بالُه يزورُّ عـنّي جانباوكأنّه ما كان يومًا صاحبا
يا شعرُ لا تقطعْ عهودَ محبّةٍدارتْ على فلكِ الزمان عجائبا
فلقد عهدتكَ مادحا لمحمّدٍتصف الجناب شمائلا ومناقبا
فعلامَ ويحكَ لا تُواصل مدحَهُفتنال من كرَمِ الكريم مواهِبا
صلّى الإله على مكانتهِ التيتسعُ الوجود مشارقًا ومغاربا