خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

ما الذي يفعلُ صبٌّ بالجمالْ

بحر الرمل قافية اللام الثناء على الله ﷿ ومناجاتهالمحبة النبوية

13 شوّال 1445 هـ · 2024-04-22 · 21 بيتًا

ما الذي يفعلُ صبٌّ بالجمالْما الذي يفعلُ صادٍ للوصالْ
ما الذي يفعلُ مُلتاع الحشىفلقد صادته من جفنٍ نِبالْ
ومضى في شوقه لا ينثنيومُناهُ لو رأى طيفَ خيالْ
ما له لا يرعوي مُزدجرًاعن متاهاتِ فسوق وضلالْ
ما له لا يقصد المختار منصفوة الخَلْق فينجو من وبالْ
الحبيب المصطفى والمجتبىوالمُفدَّى بنفيسٍ هوَ غَالْ
النبيُّ الهاشميُّ المرتضىوالمُزكَّى في خِلال وخصالْ
الرسول الأبطحيُّ المُنتقىزانه الله بآيات الجمالْ
بأبي منظرَ حُسنٍ منه قدأطرقتْ خاشعةً هامُ الرِّجالْ
بأبي ما كان زكَّانا بهمن مقالٍ وجميل من فعالْ
بأبي رحمتَه طافت بناوأحاطت عن يمين وشمالْ
قد وجدناه شفيعًا يومَ لاغيرُه يشفعُ مشهودَ النَّوالْ
فعليه الله صلَّى أبدًاوعلى السَّادات من صحبٍ وآلْ
ربِّ عظِّم حظَّنا من حُبِّهفي اتباع واجتناب وامتثالْ
أسعدِ الأرواحَ من وصلٍ لهولنا يسِّر به كُلَّ منالْ
ربِّ وفِّقنا لِما يُرضيك لانقتفي سُبلَ هلاكٍ ونكالْ
ربِّ أصلحنا وأصلح ما لنامن شؤون وأهالٍ وعيالْ
ربِّ عمِّرنا على نهْج الهدىوأفضْ يا ربِّ رزقًا من حلالْ
ربِّ وانصر أهلنا في غزةواهزم الأعداء في سُوح القتالْ
ربِّ وانصر أُمَّة الإسلام هاهي في ذُلٍّ وظُلمٍ واحتلالْ
ربِّ منك النَّصرُ يُرجى ولنافيك يا ربِّ يقينٌ واتِّكالْ