خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

ليالي رسول الله وافاك عيدُها

بحر الطويل قافية الدال المولد النبويالشمائل

20 ربيع الأول 1447 هـ · 2025-09-12 · 21 بيتًا

ليالي رسول الله وافاك عيدُهافها أنت مسرور الدَّواعي سعيدُها
ليالي رسول الله حيَّاك نفحُهاوما هو إلا للوصال بريدُها
ليالي رسول الله ألهمت الهوىفجاشت معانيها وثار قصيدُها
ليالي رسول الله تضرب موعدًالنا فينال الفوز مِنَّا مُريدُها
ليالي رسول الله تُفرح مُثقلاًبِهَمٍّ ويدنو من أمانٍ بعيدُها
ليالي رسول الله غايةُ قصدنافما القول مُذ وافاك يا قلبُ عيدُها
ليالي رسول الله أبدت جمالَهاوفي كُلِّ يومٍ يستجدُّ جديدُها
سلامٌ على نُور الحياة وطِيبهاومَن هو في أبهى السِّمات فريدُها
سلامٌ على فخر الشُّعوب وعزِّهاعزيزُ الصِّفات الخالدات مَجيدُها
سلامٌ على مهوى القوافي وكم شدابهنَّ على سمع الزَّمان مُجيدُها
ومن صلوات الله جادته ديمةٌولم ينقطع يومًا لديه مزيدُها
ألا إنَّه للكائنات سعادةٌوما أخطأت إلاَّ الذي لا يُريدُها
محمَّدُ مَرضيٌّ من الله نعمةٌمن الرَّبِّ محمودُ الخِلال حميدُها
محمَّدُ فيَّاضُ الهبات مباركٌوكم نفحةٍ من كفِّه نستفيدُها
محمَّدُ والأسماءُ منه جليلةٌولله مختارٌ بها وأَحيدُها
وأعظِم بِهادٍ للبريَّة إنَّهلَشاهدُها في عزِّه وشهيدُها
وأكرم بماحٍ للضلالات كاشفٍلأهوائها مَن ذا سواه يُبيدُها؟
صلاةٌ على عليائه في خلودهألا إنَّه فذُّ المزايا وحيدُها
إلى المنتهى يرقى السماوات مُبصرًامن الكون آلاءً ترامَى مديدُها
وعادَ إلى الأرض الرَّحيبة داعيًاوما ضرَّه غاوي المساعي عنيدُها
فبلَّغ دِينَ الله حُبًّا وحكمةًوثاب إليه من جُموعٍ رشيدُها