لِمُحمّدٍ منّا الثّناءُ الدائمُما افترَّ ثغرٌ بالمحبّةِ باسمُ
فمحمّدٌ نورُ الحياةِ وطِيبُهاغيثُ السّخاءِ وبحرُهُ المُتلاطِمُ
ما كانَ إلاّ الحسن في أخلاقِهِفصفاتُه للمكرُماتِ دعائمُ
إنّ النّبيّ لجامعٌ غُررَ العُلىوهُداهُ من سبُلِ الضلالةِ عاصمُ
صلّى عليه ربُّه ما أثلجتْصدرَ المحبِّ من الحبيبِ معالِمُ