لم يبلغ الشِّعرُ شطْرًا من مدائحهِرغم القوافِي التي بالحسنِ تتّسِمُ
محمّدٌ عظّمَ المولى خلائقَهُوكانَ كالبحرِ لا تُحصى لهُ شيَمُ
كمْ في شمائلهِ من حُسنِ منقبةٍقد طابَ مُبتدأٌ منها ومُختَتَمُ
نُورٌ من الله وهّاجٌ أتمَّ بهِمكارمَ الخيرِ وانجابتْ به الظُّلَمُ
أهلاً وسهْلاً بشهرٍ فيهِ طالِعُهُفالخيرُ مُنسجمٌ والجمعُ مُلتئمُ