لكَ الحمدُ مِلْءَ الأرضِ مِلْءَ سمائهالكَ الحمْدُ ربِّي يمْلأُ البَرَّ والبَحْرَا
لكَ الحمْدُ مِلْءَ العَرْشِ لا ينْتَهِي ولاأُحيطُ به حصرا ولَمْ أُحصه قَدرَا
لكَ الحمدُ ملْءَ الرُّوح والفكر والحشاوألفظه معنًى وأُرسلُه شِعرا
ولا ربَّ إلاّ الله أعبدُهُ رِضًاوأَشكُرُهُ سِرًّا وأشكرُهُ جَهْرَا
تراءَتْ لِيَ الأكوانُ نُورَ هِدايَةٍفيا ربِّ شكرا دائما يقتفي شُكْرَا
رضيتُ عن الرحمٰن جلّ جلالُهرضيتُ بِهِ ربًّا هدانا إلى اليُسرى
وجاءتْ إلينا غَضّةً سمحةً علىيديْ أحمدٍ كانتْ رِسالتُهُ بُشْرَى
وطلعتُه غرّا وراحتُهُ ندىوما أحسنَ العينينِ والخدَّ والثَّغْرَا
وكانَ على حُسْنٍ على الحُسْنِ يعتليوما مثله بدْرٌ جمالاً ولا نَصْرَا
وما هو إلاّ آيَةٌ في جمالِهعليه صلاةُ الله دائمةً تترى