خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

لعمرك إنّي ما أجدتُ امتداحه

بحر الطويل قافية الراء الشوق إلى المدينةالشفاعةالشمائل

17 محرّم 1443 هـ · 2021-08-25 · 20 بيتًا

لعمرك إنّي ما أجدتُ امتداحهفقدر رسول الله لم يدره بشرْ
هو المثَل الأعلى هو المقتفى هدىوقد أفرغ الرحمن فيه الذي بهرْ
لقد تمّ في خَلق وفي خُلُق وقدتفرّد في أزكى الشمائل والسّيرْ
دلائله مشهودةٌ قد تواترتْمؤيدةٌ بالحقّ صادقةُ الخبرْ
متى يا فؤادي تستقرّ بقُربهفتظفر بالنُّعمى وتنعم بالظفرْ؟
تجاوره تحظى بميمون برّهومن جاور المحبوب قد فاز بالوطرْ
وإني إذا ما قبّة النّور لي بدتتدفّق دمعٌ فوق خدّيّ كالمطرْ
تُذكّرني ما لستُ أنساه لحظةًويا حُسنما ذكرى لديها ومُعتبرْ
فسِر في شعاب الطّيب من أرض طيبةٍأمامَك ما تهوى ويزهو به النّظرْ
أمامَك أنوارُ النبيّ وآيُهتجلّت فجلّت في البصيرة والبصرْ
أمامَك خيرُ العالمين بروضةمن الجنّة امتدّت وكانت له مقرّْ
ألا لك يا روحي المسرّةُ والبُشرْفها أنت عند المصطفى المُجتبى الأغرّْ
نزلتِ به غوثًا مُغيثا ولم يُرعبإذن من الوهّاب جارٌ به انتصرْ
فيا نعمه من سيّدٍ ومُسوّديُتوّجُ هامًا من لؤيٍّ ومن مُضرْ
فيا سيدي أدرك فأنت شفيعُناوأنت لنا حرزٌ وأنت لنا وزَرْ
إلى الله نشكو ما ألمّ بنا ومالنا غير مدحٍ فيك بالحُبّ يُستطرْ
سلامٌ كما راق النّسيم عشيةًعليك وما المُشتاقُ قد حنّ وادّكَرْ
وصلّى عليك الله يا غاية المُنىويا فرحة الألباب يا نُزهة الفِكرْ
محبتك الميمونةُ الشأن مغنمٌوزادٌ بيوم في القيامة يُنتظرْ
ولا شاعر أحصى مديحك بينناولو بسط المعنى الغزير أو اختصرْ