لعمرُكَ إنّا نفتدِي ما يُحبُّهُوما مسّه يومًا وما كانَ لابَسَهْ
وإنْ مرّت الذِّكْرَى علينا تثيرُناوقُمنا نُصلِّي علّنا أن نُجالِسَهْ
عليه صلاةٌ لا انتهاءَ لعدِّهاتعودُ علينا بالرِّضَا والمؤانسَهْ
به حقّق الله الأماني لأمّةٍتصولُ بليلِ الجاهليّةِ بائسَهْ
وأحيا مواتَ الرُّوحِ بالعدل والهدىفعانقتِ الأفراحَ في البِشْرِ مائسَهْ