لا أصرفُ الوجه عن باب الرسول فليبجاهه غايةُ المقصود والأمَلِ
كما الصحابة في عهد الرسول لهمْتوسُّلٌ في البخاري إن تُرِده جَلِي
وإنه الرحمة المُهداة مُطلقةله الشفاعةُ من ذنب ومن زللِ
هو المبارك في أحواله ولكمْشفى به الله ربُّ العرش من عللِ
محمّدٌ سيِّدُ السادات قدوتُناوأسوةٌ حسُنت في القول والعملِ
محمَّدٌ فرحةُ الألباب بهجتُهاوقُرّةُ العين بُشرانا من الأزلِ
محمَّدٌ نعمةٌ ممتدَّةٌ أبدًالولاه كُنَّا من الخُسران في خبَلِ
محمّدٌ جمَع الله الكمال لهوإنَّه مجْمعُ الأخلاق والمُثُلِ
محمَّدٌ كمَّل الله الجمال لهونحن نفْديه بالأرواح والمُقلِ
محمَّدٌ آيةٌ في الحسن خالدةٌقد ظلَّ في كُلِّ وصف مَضربَ المثَلِ
محمّدٌ في معادِ النّاس وجهتُناأكرم وأنعم به من شافع وولِي
محمّدٌ ما يُدانيهِ امرؤٌ كرَمًايُعطي فيُجزل باسم الله عن عجلِ
محمَّدٌ لم يُحط شعرٌ بمدحتهكأنَّه رغم ما قد قال لم يقُلِ
محمَّدٌ حرزُنا أمنٌ لنا ومُنًىهذا وإنَّ هداه أوضحُ السُّبُلِ
وكلَّما أقبلتْ ذكراه قلتُ علىشوقٍ وسُقت إليه مادحًا جُمَلي
تجدَّدِي يا معاني الشوقِ واحتفِلِيهذِي ليالي المُفَدَّى خاتمِ الرُّسُلِ
هذي ليالٍ غوالٍ من كرامتِهاها نحنُ نختالُ في الأبهى من الحُللِ
ولم نزل أُمّة للخير داعيةًمرحومةَ الجَمعِ تقفو أقوم المِلَلِ
إليه نُهدي سلاماتٍ مُضاعفةًمن دونما كللٍ منَّا ولا ملَلِ
عسى بأمداحه نحظى بعافيةٍمكرّمينَ بلا خوفٍ ولا وجَلِ