كيف تسبيه عن المحبوب رِيمُويتيه الفِكرُ منه ويهيمُ؟
ساهر الجفن يُناجي نفسَهوله الشوقُ سميرٌ ونَديمُ
أنا يا دهرُ محبٌّ للذيخيرُه دانٍ من النّاس عميمُ
للذي بالوحي زكّى وهدَىوشفى وهْو رؤوفٌ ورحيمُ
كيف لا نمضي هيامًا خلفَهنُدمن الشعر امتداحًا ونُديمُ؟
إنّه الأعلى مقاما إنّهفي ذُرى العزّ كميلٌ وتميمُ
نحنُ كنّا أُمّةً للخير منيُمنه يسمو بنا الجاهُ الكريمُ
نِعَمُ المنّان قد حفّت بنافله الحمدُ له الشُّكرُ العظيمُ
وتعالى الله مولانا ففيشرعِه الخاتمِ منهاجٌ قويمُ
ولنا المختارُ من خير الورىأسوةٌ عُظمى وهديٌ مُستقيمُ
طالما أنقذنا من فتَنٍليلُها من شُبَهِ الزّيغِ بهيمُ
ليت أنّا عن هُداهُ لم نحدْوأقمنا حيثما كان يُقيمُ
جمَع الحُسن وهذا وصفُهعادمُ المِثل وسيمٌ وقسيمُ
وعليه الله صلّى شرَفًاكلّما هبّ من الذّكرى نسيمُ
إنّه محضُ كمالٍ وجمالٍ عريقٌ في قُريشٍ وصميمُ
نعمت عينٌ رأتْه مرّةًكيف لا وهْو من الله النّعيمُ؟
فسلامُ الله منّا مُرسلٌأبدَ الدّهر إليه لا يريمُ
وعلى الأضلاع نطوي حبّهومن الوجد جديدٌ وقديمُ
نتمَنّى من لدُنه نفحةًمن عطاها الجزل يستغني العديمُ
ونُلَقّى الخير صفْوًا ولنايغفر الذّنبَ عفُوٌّ وحليمُ
مُستقيمين على الطّاعة لايفتن الأنفسَ شيطانٌ رجيمُ