كم فيك من سرٍّ ومن أنوارِيا قُبّةً ضُربتْ على المختارِ
كم ثارَ شوقٌ في الجوانح كلّماقد لُحتِ يا خضراء للأنظارِ
وأراكِ مَعلمةَ الهوى وشعارَهُيا خيرَ مَعلمةٍ وخيرَ شعارِ
بجوارِ أحمد قد شرفتِ وإنّهمهوى النفوس وقرّةُ الأبصار
صلّى عليه الله كم نشتاقُهونودُّ زورتَه بأفضلِ دارِ