كفكِفْ دموعكَ وابتهِجْ هذا الحرمْواخفِضْ كلامكَ في المقامِ المُحترَمْ
سِرْ خاشِعًا هذي مدينتُه وذِيخطواتُه جُدُدٌ تقَفّتْها الأُممْ
عفِّرْ مُحَيّا الشّوقِ في آثارِهاسايِرْ خُطاها بالجُفونِ وبالقَدَمْ
مُستذْكِرًا ما ليسَ يُنسى ذِكرُهمُستحضِرًا عصر المروءةِ والكرَمْ
فحبيبُكَ المحبوبُ فوقَ أديمِهانُورٌ أغرُّ وسرُّ غيْبٍ مُكْتَتَمْ!