في نور وجهِكَ يستمرُّ قصيديوجمالُه الوهّاج سرُّ نشيدي
غلغلتُ في كتبِ الشمائل ناظريوطفقتُ أسبحُ طالبا لمَزِيدِ
فشفيتُ غُلّة مُهجةٍ مُشتاقةٍلوصالِ سرٍّ في الكمال فريدِ
وجهٌ تقدّس والجمال تمامُهبمحمّد في حُلّةِ التمجيدِ
إن حار وصفي أو تلكّأ مِقوليأو لم أكن في مدحتي بمُجيدِ
فالحسن يعقِل فكرتي وقريحتيومن المَهابة ضاقَ حرفُ قصيدي
ما أبلغ الصلوات حينَ نقولهابالحب والإخلاص في الترديدِ
تشفي وتكفي كل عبد قالهاويظلُّ في كنَفٍ أغرَّ حميدِ
يا شعرُ إن لم تمدحنّ كمالهغِضْ لستَ عند ذوي النُّهى برشيدِ
إن لم تر العلياء من عرفانهما أنت يا شعر الهوى بسديدِ
لمحمد مِن كل مجد صفوُهباقٍ مع الأيام بالتخليدِ
فمُحمّدٌ دنيا وأخرى رحمةٌولهوّ أفضلُ شافعٍ وشهيدِ
يا رب صل على المُبارَك أحمدٍفي طيبة التمكين والتأييدِ
يا رب أسبغْ دائم البركات فيعُمر طويل بالفلاحِ مَدِيدِ
واقضِ الحوائج كلّها بمسرّةيا خيرَ ربٍّ للأنام مجيدِ