في حُبِّه يشدُو القصيدُ ويهتفُومحمّدٌ من كلِّ أشرفَ أشرَفُ
نُورٌ أضاءَ الداجياتِ فأشرقتْوبذِكْرِهِ تُجلَى الهمومُ وتُصرفُ
إنّ البريةَ قبلَهُ في حيرةٍلا دينَ يُسعِفُ لا مروءَةَ تُنصِفُ
حتّى أطلَّ على الوجُود سعادةًأبديّةً وسماحةً لا تُجحِفُ
واللهَ أرجُو أن أظلّ خديمَهُفي نصْرِهِ أسعى ولا أتوقّفُ