فوقَ خدّيهِ دمعتانِ تسيلانِوفي الصّدْرِ لوعةٌ وأنينُ
فمتَى يُجبرُ الفؤادَ بوصْلٍلبقاعٍ فيها النبِيُّ الأمينُ؟
ومتى ينثرُ القصيدَ مديحًاعند بابِ السّلامِ وهْوَ مكينُ؟
خافضَ الطّرْفِ في حياءٍ يُحيِّيخيرَ مَن في الورى رأتْهُ العيونُ
فعليهِ من ربِّنا صلواتٌوسلامٌ بِـها المُرادُ يـكـونُ