فتحُوا برؤيَتِكَ البلادَ وإنّهانصْرٌ من اللهِ المُهيْمنِ أكـبرُ
حملُوا مفاتيحَ السّعادة للورَىهديًا كريمًا ما اعتراهُ مُنكرُ
لم يقتُلوا شيْخًا ولا امرأةً ولاطفلا ً وصاةً من هُداك تُقرّرُ
لم يقطعُوا شجرًا وكانُوا رحْمَةًللكوْنِ فالمسْعَى أبرُّ وأطْهرُ
صلّى عليكَ الله نُورُكَ خالدٌيهْدِي وجُندُكَ في البلادِ مُظفّرُ