عيدِي لقاؤكَ في حماك الأنورِفمتى أزوركَ يا عظيم المفخرِ؟
ومتى أُقبِّل تُربةً مدنيّةً؟فلكمْ أحنُّ إلى شذاها الأعطرِ
أرضٌ تضمّكَ في عناقٍ مُدهشيا للجمالِ ويا لحُسن المنظرِ
منها إلى الدنيا سرتْ بركاتكَالعُليا ولا أحدٌ بذلكَ يمترِي
10 ذو الحجّة 1437 هـ · 2016-09-11 22:35 · 4 أبيات