على هامة العلياء حلّق عالياوأشرفَ منها شاهقَ المجد ساميا
لكمْ كان في إسرائه من عجائبوكم كان في معراجه الخيرُ باديا
لقد أسعد الدّنيا بشيرًا ومُنذرًاأمينا ومأمونًا من الله هاديا
صراطا قويما مُستقيما وإنّهلأيمنُ داعٍ جاء بالحقّ شافيا
أُمحّضُه منّي القوافي محبّةًوأسكبُه دمعا من الشوق جاريا