على مَوْقِِد الأشْواقِ هذا قصيدُهُوما الحبُّ إلاّ زادُهُ ورصِيدُهُ
تأمَّلَ حُسْنَ الحُسن مِن وجْه أحمدٍفحَنَّتْ قَوافيهِ وغنَّى نشِيدُهُ
وأَهْدَى إلى عالِي الجنابِ تحِيّةًويَحْمِلُ سِرَّ الشَّوْقِ وجْدًا بَرِيدُهُ
حبيبٌ لِكُلِّ الخَلْقِ هادٍ وشافِعٌوأحمدُ محمود الثّنَاء حمِيدُهُ
عليهِ مِن الله العظيمِ صلاتُهُومِن فيضِ شِعري رَمْلُه ومَدِيدُهُ