خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

ضيفٌ على النّبيّ يرجو الجدا

بحر السريع قافية الدال الشوق إلى المدينةالشمائلالمواجهة الشريفة

28 شعبان 1444 هـ · 2023-03-20 · 25 بيتًا

ضيفٌ على النّبيّ يرجو الجداوإنه باب الهدى والنّدى
ضيف على النّبيّ قد أمّهفراح في تفضُّلٍ واغتدى
ضيفٌ على النّبيّ قد زارهفسرّ قلبا مُغرما مُجهدا
ألقيتُ رَحلي عنده نازلاًوثاويا وقد بسطتُ اليدا
أيقنتُ بالنُّجح لدى بابهفكم أثاب مُسعِفًا مُسعِدا
هذا رسولُ الله فُزنا بهمكرّما محمّدا أحمدا
هذا رسول الله سُدنا بهمعظّما ممجّدا أمجدا
هذا رسول الله هِمنا بهأجودَ في هباته أنجدا
هذا رسول الله كم نعمةٍنيلت به لولاهُ كُنّا سُدى
هذا رسول الله كم رحمةٍمنه تنزّلت علينا هُدى
هذا رسول الله كم آيةله تراءت جهرةً في المدى
هذا رسول الله لن ينتهيمدحٌ له في الناس أو ينفدا
صلى عليه الله مُستبشراإذا أتاه المرء مُسترفِدا
صلّى عليه الله ما كان فيعُلاه إلا المُفردَ الأوحدا
صلّى عليه الله ما كان فيما كان إلاّ السيّد الأيّدا
أوّل من لبّى النّدا طائعافي عالم الذَّرّ ونعم النّدا
وقد توسّل به آدمٌوكم له من سؤدد أُسندا
يستفتحون طُف بتفسيرهامستهديا بالحقّ مُسترشدا
توسّلُ الصحب به واردٌوفي البخاريّ زكا موردا
تشتاقه الأرواحُ مُهتاجةًومنتهى غرامها مُبتدا
أرسلت السّلام من وجدهاتشفي ببَرده غليل الصّدى
تقبّل الأرض بأعتابهمادحة جنابه المُفتدى
واثقةً بفوزها مُذ رأتقُبّتَه الخضراءَ والمسجدا
حبيبُنا فاق الورى رُتبةًعُلويّةً وفاقهمْ محتدا
وما رآه مُنصفٌ مرّةًإلاّ وآمن به واهتدى