شُغفتُ بحبّه وتركتُ روحيوراء جمالِه تسعَى هُياما
فديتُ مقامَه لمّا هداناوجاء بوحيه حكَمًا إمامَا
لفي آياته غرُّ المعانيوقد كشفت عن الدُّنيا الظّلامَا
وإنّ حديثَه فتحٌ مبينٌفديناهُ اتّساقًا وانتظامَا
صلاةُ الله دائمةٌ عليهمع التّسليم بدءًا واختتاما