سلامٌ كنَفْحِ الطِّيبِ بينَ الحدائقِعلى رحمةِ الدُّنيا شفيعِ الخلائقِ
سلامٌ كأنْفَاسِ النسيمِ عشيّةًعلى الرحمةِ المُهْداةِ من خيرِ خالِقِ
ولو أنّنِي دبّجْتُ عُمْرِي مدائِحًاومحّضْتُ ساعاتِي لها ودقائقِي
لمَا رضِيتْ نفْسِي بغايَةِ جُهْدِهاولا بلَغَتْ من مدْحِهِ عُشْرَ دانِقِ
وأعلمُ أنِّي في المديحِ مُقصِّرٌوكمْ كـلَّ فيهِ لاحِقٌ بعْدَ سابِقِ