سُحقا لأعداء النّبيّ ولعنةًتغشاهمُ في كلِّ حين ماحقَهْ
الله يُخزيهمْ ويُوهن كيدهمْتبّا لهمْ من ملحدين زنادقهْ
هذا وما ضرُّوا النبيّ بإفكهمْيوما على رغم الدعاوى الناعقَهْ
فمحمدٌ عصم الإله جنابهومقامَه من طارقٍ أو طارقَهْ
والله عظّم شأنه وأعزّهوالله كرّم خَلْقَه وخلائقَهْ
ما زالت الأيام تُبدِي صدقهوعجائبًا من وحيه وحقائقَهْ
صلّى عليه خالقُ الأكوان ماشاقت مُحبّيهِ عُلاه الرّائقَهْ