رفعتُ رايةَ نصر المُصطفى بيدِيولستُ أخشى معاذ الله من أحدِ
مهما تمادوا بطغيان فنحنُ لهُجندٌ يُفدّيه بالأهلين والولَدِ
نُريهمُ حُبّنا عدلاً ومرحمةًولا نُبالي ببغْيٍ من ذوي حسَدِ
ستنجلي ظُلماتُ الشّرّ خاسئةًوالفجرُ آتٍ بإذن الله بالمدَدِ
محمّدٌ آيةٌ في الحُسن جامعةٌعليه تترى صلاة الواهب الصّمد