رشأٌ ما من الظباء حبيبُرقّ فيه الهوى وراق النسيبُ
شاقني منه منزلٌ ليس يبلىوغديرٌ من حوله وكثيبُ
كم هتفنا مع المساء نُغنّيوالمواويل في المساء تطيبُ
كم نشرنا مع الرياح حديثافشفانا من الغرام خطيبُ
ولكم ضاقت الصدور بكتمانٍوأخفت من أمرها ما يريبُ
واتّجهنا إلى النبيّ نُحيّيهقصيدا ما ماس غصنٌ رطيبُ
قد ذكرنا زمانه ولعمريإنّه السيّد الرسول الحبيبُ
بهجةُ الكون قرّةُ العين نورٌساطعٌ في وجودنا ما يغيبُ
زينةُ العالَمِ المحمّدُ شأناالزكيّ الأصل الحسيب النسيبُ
العظيم الأخلاق والحَسَن الخَلقاصطفاه البرّ القريب المجيبُ
رحمة العالمين هادي البراياما يضلُّ القافي له أو يخيبُ
عصم الله ذاته إنه وحيمن الله ما له تكذيبُ
ومن الله جلّ تأديبه لامن سواه فأُحسِن التأديبُ
هذه معجزاتُه بيّناتأحيت القفر وهو محل جديبُ
وهدت حائرا وأغنت عديماوتوالى منها الكثيرُ العجيبُ
نحنُ في نعمةٍ بيُمن هُداهوعلينا يدورُ جاهٌ رحيبُ
قد رجوناه شافعا في خطايانا إذا ما يشتدّ يومٌ عصيبُ
فجزاه المولى بأحسن ما يُجزىبه مُرسلٌ نبيٌّ مُنيبُ
وعليه صلّى وسلّم ما صبٌتعالى منه اشتياقا نحيبُ
وعلى آله وأصحابه الغُرّفكلٌّ منهمْ نبيهٌ نجيبُ